web analytics
اخبار محترفينا

5 عوامل أخرى ساهمت في هزيمة تونس

Written by admin

مني المنتخب التونسي بهزيمة جديدة هي الثانية له تحت قيادة منذر الكبير الذي يشرف على تدريب ” النسور ” منذ صيف 2019 ، كانت أمام جاره الجزائري بهدفين لصفر في مباراة لعبت الجمعة 11 حزيران/ يونيو على أرضية ستاد رادس الأولمبي.

وفشلت تونس في إثبات جدارتها في تزعم المنتخبات العربية منذ 3 سنوات وخيبت أمال جماهيرها التي حلمت بتحقيق الفوز على الجزائر وإيقاف سلسلة انتصاراتها المتتالية التي وصلت إلى الرقم 27.

5 عوامل أسهمت في تكبد المنتخب التونسي للهزيمة أمام جاره الجزائري.

  1- أسلوب لعب الكبير الممل والمكشوف

يواصل منذر الكبير اعتماده على رأس الحربة الوهمي رغم أن الفريق فشل في تسجيل أكثر من هدف في مباراة الكونغو، ووجد صعوبة طيلة مشوار تصفيات كأس إفريقيا في الوصول إلى شباك الخصوم باستثناء مواجهة ليبيا، ورغم صوم اللاعب وهبي الخزري عن التسجيل، إلا أن المدرب لم يبحث عن بدائل في طريقة اللعب، حيث استبدله قبل دقائق قليلة من نهاية المباراة بسيف الدين الجزيري. كما قام الكبير باختيارات كثيرة خاطئة في وضع التشكيل الأساسي، وذلك بإجماع الكثير من الفنيين والنقاد.

2- استحواذ سلبي

مباراة أخرى خاصة في الفترة الثانية يستحوذ فيها المنتخب التونسي على الكرة، لكن بدون فعالية ليظهر وكأنه عاجز والكرة بين أقدام لاعبيه. منتخب نسور قرطاج يلعب مكبلا بدون ثقة أو أفكار هجومية واضحة في الأمتار الأخيرة. تحول من فريق قدم الكثير من المباريات الرائعة خاصة فترة المدرب السابق نبيل معلول، إلى آخر يلعب بشكل ساذج ويقدم كرة خالية من الفرص الخطيرة، كرة غير جميلة وخالية كذلك من أي إزعاج لدفاعات الخصوم.

3- أخطاء دفاعية قاتلة بقيادة الحدادي ومرياح

عانى المنتخب المصنف 26 عالميا حاليا، على مستوى الدفاع في مباراة الجزائر على غرار أغلب المباريات بحضور منذر الكبير، فمن كرة ثابتة فشل برون ومرياح في إبعادها، وصلت ليوسف بلايلي داخل المنطقة في غياب تام للرقابة من فاران، لتصل إلى بغداد بونجاح الذي لم يتوان في إيداعها المرمى.

وأدت تمريرة في عمق محور دفاع تونس بعدها إلى حصول الفريق الجزائري على مخالفة خطيرة جاءت بالهدف الثاني عن طريق النجم رياض محرز، وبدلا من الدفع بكشريدة المتألق في مباراة الكونغو، اعتمد الجهاز الفني لتونس على الظهير الأيمن محمد دراغر الذي فشل في أغلب الصراعات الثنائية مع يوسف بلايلي، كما أن الحدادي لم يمنح المنتخب السرعة اللازمة عند الاستحواذ على الكرة ولم يشكل خطورة من الجهة اليسرى للنسور.

4- لاعبون بعيدون عن مستواهم

يمتلئ المنتخب التونسي باللاعبين الذين يعانون من الإجهاد عقب موسم طويل وشاق في الدوريات الأوروبية، حيث لم يحظوا بالراحة بالشكل الكافي ولم يتم إعدادهم بدنيا لما يحتاجه لقاء الجزائر من جهد، والدليل هو التحاق السخيري المتأخر، وكذلك الأمر بالنسبة لديلان برون محترف فريق ميتز الفرنسي، ما أثّر بالسلب على أدائهم في مواجهة مساء الجمعة، فلا يوجد أي لاعب قريب من مستواه الحقيقي ولا يوجد لاعب يحافظ على تألقه باستمرار خاصة عند تمثيله للمنتخب.

  5- رهبة الدقائق الأولى وقوة المنافس

ظهر جليا أن منتخب تونس يحتاج إلى قائد حقيقي يساعد بقية زملائه في اللحظات الصعبة، حيث دخل أبناء المنذر الكبير اللقاء بخوف ورهبة ظهرت لكل من تابع اللقاء، وبالذات في الدقائق الأولى التي عجز فيها اللاعبون عن بناء الهجمات السليمة فيما، كثرت التمريرات الخاطئة.

ومن جهة أخرى قدم المنتخب الجزائري مباراة رائعة على كل المستويات، حيث نجح في خلق عدة فرص خطيرة واستغل، كما يجب، الكرات الثابتة وتميز بسرعة كبيرة في شن الهجمات وهي كلها عوامل مكنته من تحقيق الفوز والإطاحة بالمنتخب التونسي في عقر داره.

About the author

admin

Leave a Comment