web analytics
الرئيسية المنتخب الوطني

من هو المنتخب “الأصلح” لملاقاة الخضر في مباراة السد؟

من هو المنتخب “الأصلح” لملاقاة الخضر في مباراة السد؟
Written by admin

في سنة 2013، ضمن تصفيات كأس العالم في البرازيل، استبشر الجزائريون خيرا وأيقنوا بأنهم سيتأهلون إلى كأس العالم، بمجرد أن أوقعتهم القرعة في مواجهة بوركينا فاسو في مباراة سد أخيرة، بعد أن تفادوا ملاقاة منتخبات أخرى قوية ومنها رفقاء محمد أبو تريكة ومحمد صلاح الذي كان حينها شابا يافعا ضمن منتخب مصر، وغيرها من المنتخبات الإفريقية القوية..

لكن رفقاء مجيد بوقرة شربوا العلقم في مباراتي السد، بل وكادوا يخرجون من الحلم المونديالي لولا ضربة حظ عبر هدف عجيب سجله مجيد بوقرة، لأجل ذلك سيكون من الخطأ أن يختار الخضر منافسهم عبر التمني من ضمن المنتخبات الخمسة للمرشح ليكون أحدها منافسا للخضر في شهر مارس من السنة القادمة، لأن الأمور أولا ستتغير بعد أربعة أشهر، وأيضا لأننا بلغنا مباراة السد، وكل من وصلها لن يكون له من حلم في الحياة سوى المشاركة في كأس العالم في نسختها القطرية.

من ضمن المنتخبات الخمسة التابعة للمستوى الثاني لا يوجد سوى مالي من لم ينعم في تاريخه بالمشاركة في المونديال، أما البقية مثلهم مثل منتخبات المستوى الأول، فقد شاركوا بما فيهم الكونغو الديموقرطية باسمها القديم الزائير، حيث شاركت في مونديال 1974 في ألمانيا وكانت أول بلد من إفريقيا السوداء يشارك في المونديال بالرغم من الهزائم الثقيلة التي تلقتها من تسعة أهداف أمام المجر وثلاثة أمام البرازيل وثنائية أمام استكتلندا، في الوقت الذي شاركت مصر في ثلاث مناسبات مونديالية.

ولعبت فيها سبع مباريات من دون أي انتصار، بخمس هزائم وتعادلين تم تحقيقهما في مونديال 1990 في إيطاليا، أما الكامرون المحتمل أن يلاقي الخضر في مباراة السد وهو المنتخب الإفريقي الوحيد الذي لم يسبق للجزائر وأن فازت عليه، فقد كان أول منتخب إفريقي يبلغ ربع نهائي المونديال، بعد الإبهار الذي فجّره في مونديال 1990 في إيطاليا، وتبقى غانا المتواجدة في التصنيف الثاني للفيفا، منتخبا غريب الأطوار، فقد كانت على بعد ركلة جزاء من أجل بلوغ الدور النصف النهائي في مونديال جنوب إفريقيا 2010، لكنها أضاعت الركلة وتبخر الحلم.

مالي هو المنتخب الوحيد الذي يلعب خارج دياره في ملعب محايد في أغادير المغربية، ولكن الذي تابع كان مصر 2019 لاحظ بأنه كان الأقوى على الإطلاق وخرج بسوء الحظ وعدم التوفيق فقط، كما أنه تأهل قبل الموعد في مجموعته، ويضم لاعبين من أعلى طراز، وأي تمني يصبّ في اتجاهه، هو مجرد حلم قد يتحوّل إلى كابوس، فالماليون أعلنوها بأعلى صوتهم: نريد المونديال لنسيان مآسينا.

About the author

admin

Leave a Comment